سكس ضرب عشرة و بعبصة xnxx

12089
Share
Copy the link

هذه القصة حقيقية وليست من رسم خيالى ابتدات منذ حوالى اربع سنوات كنت ادرس بالسنة الثالثة ثانوى لم اكن متطلعا لما فى هذه الحياة كانت حياتى فقط للدراسة وهواياتى المفظلة لدى ولكن فى يوم بالمعهد جاء اعلان ان مدرسا جديدا سوف يحل مكان استاذ وصل الى التقاعدلم اكن مهتما كثيرا للامر وفى اليوم التالى بدات معه الحصة وكانت ممتعة خاصة انه صغيرا فى السن ومضحكا وله نكات جميلة تنسيك حالات الاكتاب والستراس من الدراسة ولكنى لا حظت انه يرمقنى بنظرات لم تكن عادية بمعنى المعروف مع ابتسامة عريضة تشرح القلب الشىء الذى جعلنى افكر دائما بتلك النظرات ومحاولة فهم معناها ولكن بدون جدوى حتى تجرات وفتحت معه الموضوع بسر اهتمامه بى خاصة قال لى انه غريب عن المدينة ويبحث عن احد يؤنسه غربته وطلب منى ان ازوره بمنزله المستاجر حى يراجعنى فى بعض الدروس لمساعدتى اجبته لطلبه وبقيت اتردد عليه فطرة ليست طويلة وفى اليوم الذى لم ولن انساه اتصل بى على الهاتف يريدنى فى امر عاجل وبعد وصولى دخلت غرفة الجلوس جلسنا نتبادل الحديث ثم قال لى انه سوف يرينى فلما ارسله له صديقا من الخارج سررت ويالهول ما رايت فلم كان فيه شابان يتعانقان ويتبادلان القبل واشياء اخرى استحيت بادىء الامر ولكن فى داخلى كان هناك احساس غريب ولم اشعر به من قبل تمنيت لو كنت مكانهما فى اى صفة لا يهم وفجاة مد يده لى وقال لى ما رايك بما شاهدت قلت حقيقة لا اعرف كان امرا غريب عليا قال لى اتريد ان تجرب لم اعرف كيف اجبت بسرعة غير متوقعة بنعم طلب منى نزع ثيابى كلها وفعل هو بدوره ثم بدا يعانقنى ويقبلنى من شفتى ثم عينى وكامل وجهى و جسدى وهو يقول لمن تخبا هذا الجمال كله حتى وصل الى زبى وهو يتلاعب به ويمصه حتى انه ادخل بويضاتى فى فمه حتى ظننت انه سياكلهما كنت سعيدا وخائف فى نفس الوقت من هذه التجربة العير متوقعة لكن اللذة والنشوة غلبت على كل خوف بداخلى ثم القى بى على الكنبة على بطنى وجعل يدعك مؤخرتى ويقبلها بجنون ويفعصها وبعد ذالك جعل يدخل لسانه ولعابه فى حفرة مؤخرتى و يعضها احيانا كان مؤلما حينا و رائع عامة وانا انين من وقع الالم والنشوة وهو يدخل اصابعه حتى اوصلهم الثلاثة ثم قال لى انه عليا ان امص زبه ليستطيع ادخاله فى مؤخرتى بسهولة ويسر لم امانع مع الاحساس الذى احس به لو طلب منى الموت لفعلت ثم بعد ذالك ادخله يييييياه ماهذا بحق الجحيم ييييييييياه ادخل عشان خاطرى كمان ارجوك افعل انى احس ان الموت قادم احضنى اكتر حقا كان شعورى انذاك بداية لم ولن انساها ابداولم احس الا بشىء وقد قذف بداخلى كانه بركان ممتع ثم انبطح بجانبى وطلب منى لحس زبه ففعلت بدون تردد وانا اطلب منه ان يعيد الكرة معى مرة اخرى ومرات و الى اليوم لا استطيع ان اعيش بدونه حتى وهو يسىء معاملتى واحيانا يضربنى فلا يرضينى الا ان ينيكنى و امص زبه